السدو هو فن تراثي يختص بالنسيج وصناعته , يتم صنعه من قِبل النساء الاردنيات بإستخدام اداة تدعى النول او المنسج لحياكة هذا النوع من انواع النسيج . وهو فن ثقافي عربي بحت , تختلف نقوشة من بلد لاخرى , كما انه يعتبر تراث عربي مشترك لاستخدام السدو في الحياة البدوية بعدة بلدان مثل بعض دول الخليج العربي .
النول -المنسج-
هي اله تستخدم في صناعة الانسجة والسجاد وكذلك في صناعة الاقمشة بأنواعها , وهي اله يدوية الاستخدام ومصنوعة من الخشب والية استخدامها تعتمد على كل من : خيوط السدى , خيوط اللحمة .
خيوط السدى: هي خيوط طولية يتم شدها بإحكام .
خيوط اللحمة: هي خيوط عرضية التي يتم من خلالها تكوين النسيج.
يتم صناعة السدو الاردني من صوف الاغنام او وبر الجمل , او حتى شعر الماعز , ويتميز بنقوش هندسية بالوان حادة مثل الاحمر والاسود , كما يتداخل بين نسيجة كل من اللون الابيض واللون اللحمي (البيج) .
تحتوي نقوش السدو الاردني عدة اشكال هندسية منها التالي :
المثلث : وهو ابرز النقوش للسدو البدوي .
المعين: وهي تحاكي تموجات كثبان الرمال الصحراوية.

ما هي اهمية السدو في التراث الاردني ؟
كان يتم استخدام السدو في صناعة اجزاء من بيوت الشعر وكانت تتميز بالمتانة وتحملها لدرجات الحرارة العالية وبطيئة التلف ولا تسرب الافطار في موسم الشتاء -ذلك يعتمد على الخيوط التي صُنع منها السدو -, واستخدمت في السابق بصناعة البُسط والفرش , والخرج ايضاً , وهي اكياس توضع على ظهر الجمل.
كيف يمكن ان يُستخدم السدو بطريقة عصرية ؟
لمحاكاة الماضي للتراث الاردني , يجب تجديد استخدام هذا النوع من التراث الملموس بشكل متكرر بطريقة تواكب الزمن , وهذا ما حدث مع السدو الاردني , فلقد اصبح محط انظار مصممين الازياء والمنسوجات , وبات يستخدم في الازياء العصرية لدى النساء والرجال ليحاكي التراث الشعبي في الوقت الراهن .
ويتم استخدامه الان داخل المنازل , حيث يتم نسج السدو ووضعه داخل المجالس والدوواوين العشائريه , او استخدام نسيجة في الارائك , الوسائد , ولا يزال يتم استخدامة على شكل بُسط في البيوت , وكائنه يواكب حياة البداوة بشكل عصري !
وذلك يحقق استدامة واضحة لهذا النوع من التراث الملموس المميز , حيث يكوّن السدو قصة ارنية من البادية , تعكس دقة انامل النساء الاردنيات في صنع قطع السدو المتينة , وتعكس حياة البادية الاردنية التي تمثل جزءاً اساسياً في تكوين الدولة الاردنية .
