هل حدث ولاحظت هذه الطرق اثناء مشيك في الاماكن المعبدة؟
طرق غير رسمية تقطع بين المسارات المخصصة للمشي, لكن الاغرب هو تفضيلنا اخذ هذه الطرق التي من تراب على الطرق المرصوفة!
هذه الطرق والمعروفة باسم "Desire paths" هي مثال على كيف ان توقعاتنا للتصميم الحضري للمواقع ليس من الضروري ان تتوافق مع الواقع وطريقة تفكير المشاة
طبعا المشاة لم يتفقوا على صنع هذه الطرق, هم فقط لاحظوا وجود مسار اسرع للوصول الى غايتهم, واحيانا قد لا يكون اسرع بل اكثر عملية
تختلف اسباب تكون هذه المسارات, فغير السرعة قد تحدث لتوفير الجهد,حيث تتكون مثلا حول الاماكن المنحدرة كي لا نطر لبذل جهد لصعود المنحدر بعد نزولنا للوصول الى الطرف الاخر من المنحدر فليس من الضروري ان يكون هو فقط اقصر مسافة بل اسهلها
قد يتشكل بدافع الراحة, فيفضل البعض اخذ طرق بديلة عن الطريق المرصوفة من مواد او بطريقة مزعجة للمشي عليها, فنلاحظ هنا تشكل مسار مباشرة بجانب المسار المرصوف فيدل على تجنب اخذ هذه المسارات لما تشكله من عدم ارتياح اثناء المشي واتخاذهم مسار بديل بجانب المسار الرئيسي
لا يشكل هذه المسارات المشاة فقط, فمن الممكن ان تشكل المركبات كالسيارات او الدراجات الهوائية مسارات بديلة سواء بدوافع الوصول اسرع او دواعي لها علقة بالسرعة
فنلاحظ هنا تشكل مسار بديل من صنع ركاب الدراجات الهوائية حيث لا يطرون للتخفيف من سرعتهم في المنعطفات
احيانا يتم وضع عوائق او اسوار لمنع المشاة من اخذ هذه الطرق لاعتبار انها تشوه من الموقع لكن وعلى الرغم من وجود هذه العوائق إلا انها ما زالت لا تمنع المشاة من الاستمرار في اخذ هذه المسارات بل حتى احيانا القفز من فوق هذه العوائق, الى ان يتم الاعتراف بهذه المسارات ورصفها, والمضحك انه حتى بعد رصف هذه المسارات تتشكل مسارات بديلة للمسار البديل
يعترف المخططون الحضاريون بهذه الظاهرة ويأخذونها بعين الاعتبار في تطوير المواقع, بل حتى ان بعضهم لا يقوم بتصميم الارصفة بل يترك الامر لمرتادي المكان في تشكيل الموقع
قامت الجامعة الاردنية برصف طريق بديل بجانب المكتبة الرئيسي ويذكر ان المسار كان محاط بسور قصير من احد الاطرف الا ان بعض الطلاب كانو يعبرون من فوقه لاختصار الطريق
جامعة اوهايو قامت برصف الحرم بناء على المسارات البديلة التي يمشيها الطلبة
ليس البشر فقط من يصنع هذه المسارات ₍^. .^₎⟆
